حيث يتحول التضامن إلى أثر حقيقي

أفعال صغيرة تصنع أثرًا حقيقيًا

آخر المستجدات

اختتام مبادرة «معاً نصنع المستقبل»

اختتمت مِراس – بيت الدعم الريفي والعمل التضاملي بنجاح مبادرة «معاً نصنع المستقبل» في مدرسة العتيبة، والتي هدفت إلى تحسين البيئة التعليمية وتعزيز ظروف التعلم للطلاب.

شملت المبادرة تأهيل الصفوف والممرات، تحسين الإنارة والسلامة الكهربائية، توفير المياه، وتنفيذ جلسات دعم تعليمي وتوزيع القرطاسية المدرسية.

ونعتز بالتعاون مع منظمة أورانج (Orange)، وبمشاركة الأهالي والكوادر التعليمية والمتطوعين، في خطوة تعكس أهمية الشراكة المجتمعية في دعم التعليم والتنمية الريفية.

معاً نصنع الأمل ونبني المستقبل.

27

previous arrow
next arrow





خطوة جديدة في مسار توسيع الشراكات وتعزيز الأثر.

وقّعت منظمة بيت الدعم الريفي والعمل التضامني ثلاث مذكرات تفاهم مع:
• صندوق التنمية في حران العواميد – سوريا
• قنوات إعادة إعمار سوريا – ألمانيا
• Medsy – فرنسا

تمثل هذه الاتفاقيات ثمرة جهود متواصلة لبناء شراكات فاعلة تجمع بين الخبرات والموارد والرؤى المشتركة، بهدف المساهمة في تحسين الواقع الصحي وتعزيز فرص الوصول إلى الخدمات الصحية للمجتمعات المحلية.

ونؤمن بأن التعاون بين المؤسسات المحلية والدولية يشكل ركيزة أساسية لإحداث أثر مستدام، وتحويل التحديات إلى فرص حقيقية للتنمية والتعافي.

نتطلع إلى ترجمة هذه الشراكات إلى مبادرات وبرامج نوعية تسهم في خدمة المجتمع وتعزيز جودة الحياة للفئات الأكثر احتياجاً.

معاً نحو أثر أكبر وشراكات أقوى ومستقبل أكثر صحة واستدامة


صُنّاع الأثر في الميدان

يعمل فريقنا الميداني على تنفيذ التدخلات مباشرة على الأرض، من خلال جهود تطوعية وتنسيق مستمر مع المجتمعات المحلية، بهدف تحويل الخطط إلى واقع ملموس ينعكس على حياة الناس اليومية. يعتمد الفريق على روح التعاون والالتزام، ويواجه التحديات في الميدان لضمان وصول الدعم وتحقيق أثر حقيقي ومستدام


رسالتنا وقيمنا

نؤمن في بيت الدعم الريفي والعمل التضامني بأن قوة المجتمعات تنبع من قدرتها على التعاون والتكافل. نعمل مع المجتمعات المحلية على تصميم وتنفيذ تدخلات تنموية تشاركية تستجيب لاحتياجاتها الفعلية، وتعزز قدرتها على الصمود وتحسين ظروف الحياة. نلتزم بقيم العدالة والكرامة الإنسانية والشفافية والعمل التشاركي، ونحرص على أن يكون الأثر مستدامًا ويقوده المجتمع نفسه